يعاني الأفراد المصابون باضطراب الشخصية الحدية من صعوبات في العلاقات وتنظيم العواطف. قد يتشبثون بالمقربين منهم ويتفاعلون بغضب مع أدنى إشارة على ابتعادهم. قد لا يدرك المصابون باضطراب الشخصية الحدية ذلك أو يقرّون به، ولكن عندما يحصلون على المساعدة، يتمكن معظمهم من تحقيق الاستقرار في حياتهم.